التاريخ : 20-كانون الثاني-2016

عقدت الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعها الثالث يومي الثلاثاء والأربعاء 19-20 كانون الثاني، في مدينة الرياض، حيث قام منسق الهيئة الدكتور رياض حجاب باستعراض نتائج المشاورات التي قام بها وفد الهيئة إلى مختلف العواصم العربية والغربية.

وبعد استعراض جدول الأعمال الذي اقترحته الهيئة للمبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، اتفقت الهيئة على تعيين العميد أسعد الزعبي رئيساً للوفد المفاوض، والسيد جورج صبرا نائباً له، والسيد محمد علوش كبيراً للمفاوضين، وذلك ضمن قائمة تمت تسميتها مساء أمس وفق معايير دقيقة تراعي معايير الكفاءة والاختصاص والقدرة على تنفيذ أية توافقات مستقبلية على الأرض.

وأكد الدكتور حجاب أن الهيئة ستطلب من المبعوث الأممي توجيه الدعوة بصورة رسمية ومباشرة إلى الهيئة العليا للمفاوضات، وفي تعليقه على فكرة وجود وفد ثالث يضم أسماء أخرى خارج إطار الهيئة العليا للمفاوضات؛ قال د. حجاب: “إن مؤتمر الرياض قد ضم مختلف أطياف المعارضة السورية بما فيها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وهيئة التنسيق الوطنية والفصائل المعتدلة وغيرها من الهيئات والشخصيات المستقلة التي شاركت في مؤتمري القاهرة وموسكو بالإضافة إلى تمثيل المجموعات الإثنية والدينية والمذهبية وعدد لا يستهان به من المستقلين، ولن نقبل بمحاولات بعض الجهات الخارجية ترجيح كفة جهة دون أخرى أو التقدم بمقترحات يقصد منها الطعن في مصداقية تمثيل الهيئة العليا للمفاوضات أو إضافة جهات أخرى على صيغة وفد ثالث أو تمرير حضورهم بأية صيغة ترغب بعض الجهات الخارجية الزج بها رغبة منها في تعطيل العملية السياسية وإطالة أمد القتال تحت ذريعة محاربة الإرهاب”.

وفي رده على بعض القوى السياسية التي طالبت بتعليق عمل الهيئة حتى تلتزم الدول الموقعة على قرار مجلس الأمن “2254” بتطبيق بنوده، وخاصة المادتان (12) و(13) فيما يتعلق بفك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات إلى جميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات التهجير القسري وتنفيذ أحكام الإعدام؛ قال الدكتور حجاب في تصريح نشره على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: “التواريخ ليست مقدسة، لن نذهب لأية مفاوضات وشعبنا يعاني من القصف والتجويع والحصار… مقايضة المواقف السياسية بمعاناة السوريين هي عملية ابتزاز مبتذل لن نقبل بها تحت أي ظرف.