التاريخ : 19-أيلول-2017

التقى وفد من الهيئة العليا للمفاوضات برئاسة المنسق العام للهيئة الدكتور رياض حجاب، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الاثنين 18 سبتمبر/أيلول 2017، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم استعراض أهم وآخر المستجدات المتعلقة بسوريا على الصعد السياسية والميدانية.

وأثنى د. حجاب خلال اللقاء على مبادرة الرئيس الفرنسي الأخيرة بتشكيل لجنة اتصال من الدول الخمس دائمة العضوية زائدا الأطراف المؤثرة في المنطقة، قائلا إن هذه المبادرة تكسر محاولات القوى الحليفة للنظام احتكار صياغة الحل السياسي وفق اطماعهم التوسعية واجندات مد نفوذهم عبر الحدود.

ورأى د. حجاب ان الوسيلة الانجع لطي هذا الملف وتحقيق عملية انتقال سياسي تكمن في: “محاسبة بشار الأسد الذي قتل أكثر من نصف مليون سوري، وهجر الملايين، ودمر البينة التحتية، ومزق النسيج الاجتماعي السوري، وولّد الإرهاب”. مؤكداً أن: “خروجه وزمرته من الذين ثبت تورطهم بارتكاب جرائم في حق السوريين يعد أحد أهم المطالب الشعبية لإنهاء الدولة القمعية الدكتاتورية، والبدء بمرحلة جديدة من حكم المؤسسات والقانون”.

ورأي د. حجاب أن الدعوة إلى بقاء بشار الأسد خلال الفترة الانتقالية من شأنها مفاقمة الأزمة القائمة، وإطالة أمد نظام فقد شرعيته، قائلاً: “نحن لا نملك تخويلاً من الشعب بذلك، خاصة وأنه فقد تأييد غالبية مكونات المجتمع السوري”.

وفي معرض حديثه عن محاربة الإرهاب؛ أكد د. حجاب أن المعارضة دعمت -ولا تزال تدعم- جهود التحالف الدولي، مبيّناً أن رؤية الهيئة للحل السياسي تتضمن: “خطة شاملة لمواجهة إيديولوجيات التطرف عبر التصدي للعنف ومعالجة المشاكل المجتمعية واستيعاب فئة الشباب للحد من خطر تجنيدهم للقتال مع تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتطرفة”.