التاريخ : 19-كانون الثاني-2016

على إثر الاجتماع الذي عقدته الهيئة العليا للمفاوضات اليوم الثلاثاء 19 يناير 2016، والذي يتوقع فيه إعلان مضامين الأجندة المقترحة للهيئة ووفدها التفاوضي؛ طالبت مجموعة من الهيئات والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني المنسق العام للهيئة بتعليق جميع الأعمال المتعلقة بالعملية التفاوضية حتى تلتزم الدول الموقعة على قرار مجلس الأمن “2254” بتطبيق بنوده، وخاصة المادتان (12) و(13) فيما يتعلق بفك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات إلى جميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، وأن تتقيد جميع الأطراف فوراً بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووقف عمليات التهجير القسري، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي رده على هذه المطالب قال الدكتور حجاب في تصريح نشره على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: “التواريخ ليست مقدسة، لن نذهب لأية مفاوضات وشعبنا يعاني من القصف والتجويع والحصار… مقايضة المواقف السياسية بمعاناة السوريين هي عملية ابتزاز مبتذل لن نقبل بها تحت أي ظرف”.